مصرع طالبة جامعية من القامشلي بطلق ناري في اللاذقية
تداولت صفحات وحسابات نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فقدان الطالبة الجامعية شيندا عادل كشو، لحياتها، الجمعة، إثر إصابتها بإطلاق ناري خلال الاشتباكات المندلعة في مدينة اللاذقية، بين الأمن العام ومجموعات مسلحة متهمة بتبعيتها لنظام الأسد.
وتنحدر الطالبة الجامعية شيندا كشو من حي الغربي بمدينة القامشلي، وكانت تدرس في السنة الأولى في كلية الطب بجامعة اللاذقية (تشرين سابقاً).
وتشهد المناطق الساحلية في سوريا، منذ مساء أمس وحتى فجر اليوم، اشتباكات عنيفة بين الأمن العام ومجموعات مسلحة متهمة بارتباطها بالنظام السابق، ما أسفر، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل أكثر من 70 شخصاً من الجانبين والمدنيين حتى صباح اليوم.
وحمّلت الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، في وقت سابق من الجمعة، السلطات في دمشق سبب التصعيد الأخير في الساحل والذي أودى بحياة عشرات السوريين، داعية جميع الأطراف لوقف التصعيد واللجوء إلى الحوار.
وأعربت الإدارة الذاتية في بيان، عن قلقها لما يحدث في الساحل، وقالت: إن السبب وراء هذا التصعيد “هو القراءة غير الصحيحة للواقع السوري من قِبل السلطات في دمشق، وعدم الأخذ بعين الاعتبار حساسية الوضع، وخاصة التنوع في المكونات والأطياف”.
وكانت السعودية قد أعربت عن وقوفها إلى جانب الحكومة السورية في دمشق، بينما ندّد المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، بـ”تعرض منازل المدنيين لقصف الطيران الحربي”. كما دعا إلى “اعتصام سلمي في الساحات يوم الجمعة من أجل إعلاء صوت الحق في وجه الظلم”، خصوصاً في مناطق اللاذقية وطرطوس ودمشق وحمص.
نورث برس