انتهت اليوم السبت، مهلة حكومة تصريف الأعمال السورية التي أُعلن عنها عقب سقوط النظام السوري السابق في الثامن من كانون الأول/ديسمبر من العام 2024.
وفي العاشر من كانون الأول/ديسمبر الفائت، كلف محمد البشير بتشكيل وإدارة الحكومة بعد دخول إدارة العمليات العسكرية إلى دمشق، حيث كان قبلها رئيساً لحكومة “الإنقاذ” في إدلب.
ومنذ الساعات الأولى لتعيينها أعلنت حكومة تصريف الأعمال السورية أن مهمتها تسيير أعمال الدولة لمنع انهيار المؤسسات.
وأوضحت أن مهمتها ستستمر لمدة ثلاثة أشهر فقط على أن تنتهي في الأول من آذار/مارس 2025، بعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني وتشكيل حكومة تكنوقراط أو حكومة انتقالية.
واليوم السبت الأول من آذار/مارس، وحتى الآن لم تُعلن دمشق أي توضيح حول الموضوع، لا بحل حكومة تصريف الأعمال أو إنهاء مهامها ولا بالإعلان عن الحكومة الانتقالية.
وتعرضت حكومة تصرف الأعمال السورية خلال الفترة الماضية لانتقادات شتى حالها حال المؤتمر الوطني الذي عقد منذ أيام في دمشق، حيث بين مراقبون أنه تم إقصاء أطياف سورية عدة من المؤتمر.